الحجة للقراء السبعة
Printed page ٣/ ١٩٢
مثنويّ، جعله بمنزلة ملهويّ، ويقوي ذلك جواز نحو أصيمّ وأنّه قول العرب جميعا مع نقصان المدّ فيه. ويقوّي ذلك أنّهم قد وضعوا موضع حرف لين «١» غيره. وذلك نحو قوله: «٢» تعفّف ولا تبتئس فما يقض يأتيكا فحرف المدّ الذي قبل «٣» حركة ما قبله منه. وقال «٤»:
خليليّ عوجا على رسم دار ... خلت من سليمى ومن ميّه
فحركة ما قبل حرف اللين ليس منه. وقال:
صفيّة قومي ولا تعجزي ... وبكّي النساء على حمزة
«٥» فجعل مكان حرف اللين غيره. وقال:
لقد ساءني سعد وصاحب سعد ... وما طلباني دونها بغرامه
«٦» [وما كل موت نصحه بلبيب «٧»