Skip to content

الحجة للقراء السبعة النساء: ١٢٨

الحجة للقراء السبعة

أبو علي الفارسي

Printed page ٣/ ١٨٤

وليس الصلح على واحد من الفعلين، فيجوز أن يكون اسما مثل:

العطاء والعطية من أعطى، والكرامة من أكرم، فمن قرأ: يصلحا كان تعدّي الفعل إليه كتعدّيه إلى الأسماء، كقولك: أصلحت ثوبا. فإن قلت: فمن قرأ: تفاعل، فما وجهه، وتفاعل لا يتعدّى كما تعدّى أفعل؟ قيل: إن تفاعل قد جاء متعديا في نحو قول ذي الرّمّة:

ومن جردة غفل بساط تحاسنت ... به الوشي قرّات الرّياح وخورها

«١» ويجوز فيه أن يكون مصدرا حذفت زوائده، كما قال:.

وإن يهلك فذلك كان قدري «٢» أي: تقديري: ويجوز أيضا أن يكون وضع المصدر موضع الاسم كما وضع الاسم في «٣» موضع المصدر في نحو قوله «٣»:

باكرت حاجتها الدّجاج ... «٥»

وقوله:

وبعد عطائك المائة الرّتاعا «٦»