الحجة للقراء السبعة
Printed page ٣/ ٨٥
وتثقيله [آل عمران/ ١٥١] فقرأ ابن كثير ونافع وعاصم وأبو عمرو وحمزة: الرعب ساكنة العين خفيفة. وقرأ ابن عامر والكسائي: الرعب* مضمومة العين مثقلة حيث
وقعت «١».
قال أبو علي: الإلقاء في قوله تعالى: سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب [آل عمران/ ١٥١] أصله في الأعيان، واستعمل في غيرها على طريق الاتّساع. يدل «٢» على ذلك قوله «٣»: وألقى الألواح [الأعراف/ ١٥٠] وفألقوا حبالهم وعصيهم [الشعراء/ ٤٤] وإذ يلقون أقلامهم [آل عمران/ ٤٤].
وقال سيبويه: «ألقيت متاعك بعضه على بعض» «٤»، وليس الرعب بعين، وكذلك قوله تعالى: وألقيت عليك محبة مني [طه/ ٣٩] ومثل الإلقاء في ذلك الرمي، قال: رمى فأخطأ أي:
السهم. وقال «٥»:
كشهاب القذف يرميكم به