Skip to content

تاريخ الإسلام - ت بشار سابعا: نشاطه العلمي ومناصبه التدريسية

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Printed page المقدمة/ ٤٤
Editor's text

ترجم لشيخها تقي الدين بن تيمية المتوفى سنة ٧٢٨ هـ: "ثم وليها بعده الحافظ الذهبي وهو محمد .. ثم ولي مشيخة السكرية هذه بعده الصدر المالكي، قال الشيخ شمس الدين السيد في ذيل العبر في (١) سنة تسع وأربعين وسبع مئة: والإمام صدر الدين سليمان بن عبد الحكم (٢) المالكي مدرس الشرابيشية وشيخ السكرية بعد الذهبي. انتهى، وقال الصلاح الصفدي في تاريخه في حرف السين: سليمان بن عبد الحكم … إلخ" (٣) ثم قال في "دار القرآن والحديث التنكزية" من كتابه بعد ذكر عمارتها ووقوفها: "قال السيد الحسيني في ذيل العبر في سنة تسع وأربعين (وسبع مئة) (٤): والإمام صدر الدين سليمان بن عبد الحكم المالكي شيخهم ومدرس الشرابيشية وشيخ التنكزية بعد الذهبي. انتهى. وقد تقدمت ترجمة الذهبي في دار الحديث السكرية. وقال الصلاح الصفدي في تاريخه في حرف السين: سليمان بن عبد الحكم … إلخ". (٥) وهذا النص الأخير هو الصحيح وهو الذي أورده الحسيني في ذيل العبر (٦). إن هذا الاختلاط والتحريف بالنصوص جعل الدكتور صلاح الدين المنجد يذهب إلى القول بأنَّ الذهبيَّ خلف ابن تيمية سنة ٧٢٨ هـ في دار الحديث السكرية وهو وهمٌ لا أساسَ له (٧).

ومن دور الحديث التي تولاها الذهبي دار الحديث الفاضلية (٨)، التي أسسها القاضي الفاضل وزير صلاح الدين المتوفى سنة ٥٩٦ هـ.

وهكذا تولى الذهبي كبريات دور الحديث بدمشق في أيامه، لما وصل إليه من المعرفة الواسعة في هذا الفن. وحينما توفي سنة ٧٤٨ هـ كان يتولى مشيخة