Skip to content

تاريخ الإسلام - ت بشار ثانيا: بيئة الذهبي ونشأته

تاريخ الإسلام - ت بشار

شمس الدين الذهبي

Printed page المقدمة/ ٢٣
Editor's text

وسَمِعَت من عُمر بن القَوّاس وغيرِه، وروى الذهبيُّ عنها (١). وكان خاله عليٌّ قد طلبَ العلمَ وروى عنه الذَّهبيُّ في معجم شيوخه، وقال: "علي بن سَنْجَر بن عبد الله المَوْصليُّ ثم الدِّمشقيُّ الذهبيُّ الحاجُ المباركُ أبو إسماعيل خالي. مولده في سنة ثمان وخمسين وست مئة. وسمع بإفادة مؤدِّبه ابن الخَبَّاز من أبي بكر بن الأنماطي وبهاء الدين أيوب الحَنَفيِّ وست العرب الكنْدية. وسمع معي ببعلبك من التاج عبد الخالق وجماعةٍ. وكان ذا مروءةٍ وَكَدٍّ على عِيالِه وخَوْفٍ من الله. توفي في الثالث والعشرين من رمضان سنة ست وثلاثين وسبع مئة" (٢). وكان زوج خالته فاطمة، أحمدُ بُن عبد الغني بن عبد الكافي الأنصاري الذهبي المعروف بابن الحَرَستاني قد سَمعَ الحديثَ ورواه، وكان حافظًا للقرآن الكريم كثيرَ التِّلاوةِ له، وتُوفي بمصر سنة ٧٠٠ هـ (٣).

وطبيعي أن تعتني مثل هذه العائلة المُتدينة التي كان لها حظ من العِلم بأبنائِها، لذلك وجدنا أَخاه من الرضاعة علاء الدين أبا الحسن علي بن إبراهيم بن داود بن العَطّار الشافعي "٦٥٤ - ٧٢٤ هـ" (٤) يُسرع ويَسْتَجِيز للذهبي جملةً من مشايخ عصره في سنة مولده (٥) منهم من دمشق: أحمد بن عبد القادر، أبو العباس العامري "٦٠٩ - ٦٧٣ هـ" (٦)، وابن الصابوني "٦٠٤ - ٦٨٠ هـ" (٧)، وأمينُ الدين بنُ عَساكر "٦١٤ - ٦٨٦ هـ" (٨)، وجمال الدين بن الصَّيرفي "٥٨٣ - ٦٧٨ هـ" (٩). ومن حلب: أحمد بن محمد