Skip to content

حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة باب القرعة بين النساء

حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة

صديق حسن خان

Printed page ٢٨٠

ابْن أبي مرْثَد وَكَانَ رجل يحمل الأسرى من مَكَّة حَتَّى يَأْتِي بهم الْمَدِينَة فَكَانَت امْرَأَة بغي بِمَكَّة يُقَال لَهَا عنَاق وَكَانَت صديقَة لَهُ وَكَانَ وعد رجلا من أسرى مَكَّة يحملهُ قَالَ فَجئْت حَتَّى انْتَهَيْت إِلَّا ظلّ جِدَار من جدران مَكَّة فِي لَيْلَة مُقْمِرَة فَجَاءَت عنَاق فَأَبْصَرت سَواد ظِلِّي تَحت الْحَائِط فَلَمَّا انْتَهَت إِلَيّ عَرفتنِي فَقَالَت مرْثَد قلت مرْثَد فَقَالَت مرْحَبًا وَأهلا هَلُمَّ فَبت عندنَا اللَّيْلَة فَقلت يَا عنَاق قد حرم الله تَعَالَى الزِّنَا قَالَت يَا أهل الْخيام هَذَا الرجل الَّذِي يحمل أَسْرَاكُم قَالَ فَتَبِعَنِي ثَمَانِيَة فانتهيت إِلَى غَار فجاؤوا حَتَّى قَامُوا على رَأْسِي وَأَعْمَاهُمْ الله تَعَالَى عني قَالَ ثمَّ رجعُوا وَرجعت إِلَى صَاحِبي فَحَملته حَتَّى قدمت الْمَدِينَة فَأتيت النَّبِي ﷺ فَقلت يَا رَسُول الله أنكح عنَاقًا فَأمْسك وَلم يرد عَليّ شَيْئا حَتَّى نزل ﴿الزَّانِي لَا ينْكح إِلَّا زَانِيَة أَو مُشركَة والزانية لَا ينْكِحهَا إِلَّا زَان أَو مُشْرك وَحرم ذَلِك على الْمُؤمنِينَ﴾ فَقَالَ يَا مرْثَد لَا تنكحها أخرجه أَصْحَاب السّنَن

٤٠ -

بَاب الْقرعَة بَين النِّسَاء

عَن عَائِشَة ﵂ قَالَت كَانَ رَسُول الله ﷺ إِذا أَرَادَ سفرا ضرب الْقرعَة بَين نِسَائِهِ فأيتهن خرج اسْمهَا خرج بهَا مَعَه الحَدِيث بِطُولِهِ وَفِيه ذكر خُرُوج عَائِشَة فِي غزَاة وقصة أولي الْإِفْك بِطُولِهَا لَيْسَ محلهَا فِي هَذَا الْمُخْتَصر