Skip to content

حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة باب ما نزل في الدعاء للوالدين والمؤمنين والمؤمنات

حسن الأسوة بما ثبت من الله ورسوله في النسوة

صديق حسن خان

Printed page ٢٤٥

١٨٥ -

بَاب مَا نزل فِي التجاوز عَن الزَّوْجَات إِلَى غَيْرهنَّ

﴿وَالَّذين هم لفروجهم حافظون إِلَّا على أَزوَاجهم أَو مَا ملكت أَيْمَانهم فَإِنَّهُم غير ملومين فَمن ابْتغى وَرَاء ذَلِك فَأُولَئِك هم العادون﴾

قَالَ تَعَالَى ﴿وَالَّذين هم لفروجهم حافظون إِلَّا على أَزوَاجهم أَو مَا ملكت أَيْمَانهم﴾ من الْإِمَاء ﴿فَإِنَّهُم غير ملومين﴾ على ترك الْحِفْظ ﴿فَمن ابْتغى﴾ أَي طلب منكحا ﴿وَرَاء ذَلِك﴾ أَي غير الزَّوْجَات والمملوكات ﴿فَأُولَئِك هم العادون﴾ أَي المتجاوزون عَن الْحَلَال إِلَى الْحَرَام وَهَذِه الْآيَة تدل على تَحْرِيم الْمُتْعَة واللواط والزنى وَوَطْء الْبَهَائِم والاستمناء بالكف وَقد تقدم تَفْسِير مثل هَذِه الْآيَة فِي سُورَة الْمُؤمنِينَ

١٨٦ -

بَاب مَا نزل فِي الدُّعَاء للْوَالِدين وَالْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات

﴿رب اغْفِر لي ولوالدي وَلمن دخل بَيْتِي مُؤمنا وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات وَلَا تزد الظَّالِمين إِلَّا تبارا﴾

قَالَ تَعَالَى فِي سُورَة نوح ﵇ ﴿رب اغْفِر لي ولوالدي﴾ وَكَانَا مُؤمنين وَأَبوهُ لامك أَو لمك بِفتْحَتَيْنِ وَأمه شمخا بِوَزْن سكرى بنت أنوش وَقَالَ سعيد بن جُبَير أَرَادَ بِوَالِديهِ أَبَاهُ وجده ﴿وَلمن دخل بَيْتِي مُؤمنا﴾ يَعْنِي مَسْجده وَقيل منزله الَّذِي هُوَ سَاكن فِيهِ وَقيل سفينته وَقيل دينه ﴿وَلِلْمُؤْمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات﴾ أَي واغفر لكل