تغليق التعليق
عَبْدِ اللَّهِ الْمُرْسِيَّ أَخْبَرَهُ أَنا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ أَنا عبد الْجَبَّار بن مُحَمَّد أَنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ أَنا مُحَمَّدُ بن الْحسن الْعلوِي أَنا عبد الله بن مُحَمَّد بن الشَّرْقِي ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرِ بن الحكم حَدثنِي عَليّ بن الْحُسَيْن بن وَاقد حَدثنِي أبي حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ سَمِعت أبي بُرَيْدَة قَالَ بَيْنَمَا رَسُول الله ﷺ يمشي إِذا جَاءَهُ رجل مَعَه حمَار فَذكر مثله إِلَّا أَنه قَالَ بعد قَوْله حَتَّى ترى أَن تَجْعَلهُ لي قَالَ فَإِنِّي قد جعلته لَك
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ من حَدِيث عَليّ بن الْحُسَيْن بن وَاقد فَوَقع لنا بَدَلا عَالِيا
قلت وَهَذَا الرجل هُوَ معَاذ بن جبل بَينه حبيب بن الشَّهِيد عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ لكنه أرسل الحَدِيث
قَالَ ابْن أبي شيبَة فِي مُصَنفه ثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ثَنَا حَبِيبُ بن الشَّهِيد عَن عبد الله بْنِ بُرَيْدَةَ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جبل أَتَى النَّبِيُّ ﷺ بِدَابَّةٍ لِيَرْكَبَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رب الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا قَالَ فَقَالَ مُعَاذٌ فَهِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَرَكِبَ النَّبِيُّ ﷺ وَأَرْدَفَ مُعَاذًا رِجَاله ثِقَات
وَقَالَ الطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير بِالْإِسْنَادِ الْمُتَقَدّم إِلَيْهِ آنِفا ثَنَا حَبُّوشُ بْنُ رِزْقِ اللَّهِ الْمِصْرِيُّ ثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ أَنا ابْنُ لَهِيعَةَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ عَبْدِ الرَّحَمْنِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ أَنَّ حَبِيبَ بْنَ مَسْلَمَةَ أَتَى قَيْسَ بْنَ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ وَهُوَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَتَأَخَّرَ لَهُ حَبِيبٌ عَنِ السَّرْجِ فَقَالَ ارْكَبْ فَأَبَى قَيْسٌ وَقَالَ أَبى سَمِعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقُّ بِصَدْرِهَا فَقَالَ حَبِيبٌ إِنِّي لَسْتُ أَجْهَلُ مَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ وَلَكِن أَخَاف عَلَيْك