Skip to content

تغليق التعليق وفي قوله الزخرف لو شاء الرحمن ما عبدناهم قال الأوثان قال الله الزخرف ما لهم بذلك من علم إن هم إلا يخرصون ما يعلمون قدرة الله على ذلك

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٤/ ٣٠٨

ثَنَا الْعَبَّاس بن الْفضل بن شَاذان ثَنَا مُحَمَّد بن خَالِد الخراز ثَنَا عبد الصَّمد ابْن عبد الْعَزِيز الْمُقْرِئ قَالَ قَرَأت علا طَلْحَة بن سُلَيْمَان السمان قَالَ قَرَأت على الْفَيَّاض بن غَزوَان قَالَ قَرَأت على طَلْحَة بن مصرف قَالَ قَرَأت على يحيى بن وثاب قَرَأت على عَلْقَمَة قَالَ قَرَأت على عبد الله بن مَسْعُود فَذكر الْقِرَاءَة كلهَا

وَقَالَ عبد بن حميد ثَنَا هَاشم بن الْقَاسِم عَن شُعْبَة عَن الحكم عَن مُجَاهِد قَالَ كَمَا لَا نَدْرِي مَا الزخرف حَتَّى رَأَيْتهَا فِي قِرَاءَة عبد الله أَو يكون لَك بَيت من ذهب

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ قَتَادَة مثلا للآخرين عظة

قَالَ عبد بن حميد أَنا عبد الرَّزَّاق عَن معمر عَن قَتَادَة فجعلناهم سلفا قَالَ إِلَى النَّار وَمَثَلا لِلآخِرِينَ قَالَ عظة للآخرين

قَوْله فِيهِ

وَقَالَ قَتَادَة فِي أُمِّ الْكِتَابِ جملَة الْكتاب أصل الْكتاب أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا أَنْ كُنْتُمْ قوما مسرفين مُشْرِكين وَالله لَو أَن هَذَا الْقُرْآن رفع حَيْثُ رده أَوَائِل هَذِه الْأمة لهلكوا فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَى مَثَلُ الأَوَّلِينَ عُقُوبَة الْأَوَّلين جُزْءا عدلا

أخبرنَا أَحْمد بن مُحَمَّد بن رَاشد فِي كِتَابه أَن أَبَا بكر بن مُحَمَّد الرضي