Skip to content

تغليق التعليق سورة النساء

تغليق التعليق

ابن حجر العسقلاني

Printed page ٤/ ١٩٨

قَوْله فِيهِ

٤٥٩٦ - ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ ثَنَا حَيْوَةُ وَغَيْرُهُ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحَمْنِ أَبُو الأَسْوَدُ قَالَ قُطِعَ عَلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ بَعْثٌ فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَخْبَرْتُهُ فَنَهَانِي عَنْ ذَلِكَ أَشَدَّ النَّهْيِ

قَالَ أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ الْحَدِيثَ رَوَاهُ اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ

قَرَأْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْهَادِي أخْبركُم نصر بن الشرازي إِجَازَةً عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّشِيدِ أَنَّ الْحَافِظَ أَبَا الْعَلاءِ الْعَطَّارَ أَخْبَرَهُ أَنا أَبُو عَليّ الْحداد أَنا أَبُو نعيم ثَنَا سُلَيْمَان بن أَحْمد ثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ حَدَّثَني اللَّيْثُ عَنْ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ عِكْرِمَةَ أَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ أَنَّ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ كَانُوا مَعَ الْمُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ الْمُشْرِكِينَ عَلَى رَسُولِ الله ﷺ فَيَأْتِي السَّهْمُ يُرْقَى بِهِ أَحَدُهُمْ فَيُقْتَلُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ ﴿إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ﴾ وَقَالَ لم يروه عَن أبي الْأسود إِلَّا اللَّيْث وَابْن لَهِيعَة

قلت فَتعين أَن الرجل الَّذِي اتهمه البُخَارِيّ هُوَ ابْن لَهِيعَة مَعَ أَن الطَّبَرَانِيّ وهم فِي الْحصْر لإغفاله رِوَايَة حَيْوَة الْمُتَقَدّمَة

وَقد رَوَاهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ عَن الْقَاسِم بن زَكَرِيَّا عَن يُوسُف بن مُوسَى عَن الْمُقْرِئ عَن حَيْوَة وَحده بِهِ