تراجم منتخبة من «التهذيب» و «الميزان» - ضمن «آثار المعلمي»
Printed page ١٤/ ٨٨
وأخذ به بعض أهل العراق.
والمقصود هنا أن قول ابن حجر: فلعل الآفة فيه ممن بعد عاصم ضعيفٌ بالنسبة إلى الأمر الأول، وهو الذي عناه الجوزجاني.
هذا، وقد قال الدارقطني (١): «هو صالح الحديث، وأما حبيب بن أبي ثابت فروى عنه مناكير، وأحسب أن حبيبًا لم يسمع منه».
أقول: وعلى فرض أنه سمع منه في الجملة، فحبيب مدلِّس، وقد قال الآجري عن أبي داود: ليس لحبيب عن عاصم بن ضَمْرة شيء يصح.
والذي يتحرّر: أن عاصمًا صدوق، وليس بحجة فيما يخالف فيه. والله أعلم.
١٦٠ -
عاصم بن عمر بن حَفْص بن عاصم بن عمر بن الخطاب
(٢):
قال أحمد وابن معين وأبو حاتم: ضعيف. وقال البخاري: منكر الحديث. وضعفه آخرون.
وقال أحمد بن صالح المصري: أربعة إخوة ثقات، فعدَّه فيهم. وعاب