Skip to content

خريدة العجائب وفريدة الغرائب ذكر الفتن والكوائن في آخر الزمان

خريدة العجائب وفريدة الغرائب

ابن الوردي الحفيد، سراج الدين

Printed page ٤٢٦

ذكر الفتن والكوائن في آخر الزمان

عن أبي إدريس الخولاني عن حذيفة بن اليمان قال: أنا أعلم الناس بكل فتنة كائنة إلى يوم القيامة، وما بي أن يكون رسول الله ﷺ أسر لي في ذلك شيئاً لم يحدث به غيري، ولكنه حدث مجلساً أنا فيه عن الكوائن والفتن التي يكون منها صغار وكبار، فذهب أولئك الرهط غيري.

وعن عوف بن مالك الأشجعي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أعدد ستاً بين يدي الساعة، أولهن موتي فاستبكيت حتى جعل رسول الله ﷺ يسكتني، ثم قال: قل إحدى، فقلت: إحدى. والثانية فتح بيت المقدس، قل: اثنتان. فقلت. قال: والثالثة موتان يكون في امتي كعقاص الغنم. قال: ثلاثة فقلت ثلاثة. قال: والرابعة: فتنة عظيمة تكون في أمتي لا تبقي بيتاً في العرب إلا دخلته. قل: أربعة. والخامسة: هدنة بين العرب وبين بني الأصفر، ثم يسيرون إليكم فيقاتلونكم. قل خمس. والسادسة: يفيض المال فيكم حتى يعطى أحدكم المائة من الدنانير فيسخطها. قل: ست.

وعن أبي إدريس عن جده عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: أول الناس هلاكاً فارس، ثم العرب على أثرهم.

وفي رواية معاوية بن صالح عن علي بن أبي طالب ﵁ عن ابن عباس ﵄ قال: النجوم أمان لأهل الماء، فإذا طمست النجوم أتى أهل السماء ما يوعدون، وأنا يعني رسول الله ﷺ أمان لأصحابي فإذا ذهبت أتى أصحابي ما يوعدون، وأصحابي أمان لأمتي، فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون، والجبال أمان لأهل الأرض فإذا انشقت الجبال أتى أهلها ما يوعدون.