Skip to content

خريدة العجائب وفريدة الغرائب فصل في ذكر الكلام في مسائل عبد الله بن سلام لنبينا محمد عليه الصلاة والسلام

خريدة العجائب وفريدة الغرائب

ابن الوردي الحفيد، سراج الدين

Printed page ٣٩٥

إدريس ثلاثين صحيفة، وأنزل على إبراهيم عشرين صحيفة، وأنزل الزبور على داود، والتوراة على موسى، والانجيل على عيسى، والفرقان على محمد.

قال: صدقت يا محمد، لم سمي الفرقان فرقاناً؟ قال: لأن آياته وسوره مفرقة لا كالصحف والتوراة والإنجيل. قال: صدقت يا محمد، فهل في القرآن شيء من الصحف؟ قال: نعم. قال: وما هو يا محمد؟ فقرأ النبي ﷺ: " قد أفلح من تزكّى، وذكَر اسمَ ربّهِ فصلّى، بل تُؤْثِرونَ الحياةَ الدنيا، والآخرةُ خيرٌ وأبقَى، إن هذا لَفي الصحُف الأولى، صُحفِ إبراهيمَ وموسى " قال: صدقت يا محمد، فأخبرني ما ابتداء القرآن وما ختمه؟ قال: ابتداؤه بسم الله الرحمن الرحيم، وختمه صدق الله العظيم.

قال: صدقت يا محمد. فأخبرني عن خمسة خلقها الله بيده. قال: جنة عدن خلقها الله بيده، وشجرة طوبى غرسها الله بيده، وصور آدم بيده، وبنى السماء بيده، وكتب الألواح لموسى بيده. قال: صدقت يا محمد، فأخبرني من أخبرك بما أخبرت؟ قال. أخبرني جبريل؛ قال: صدقت يا محمد، عمن؟ قال: عن ميكائيل. قال: عمن؟ قال: