جامع الدروس العربية
أليمٍ، تُؤمِنونَ بالله ورسوله﴾ .
والتّفسيريّةُ ثلاثةُ أقسامٍ مجرَّدةٌ من حرف التفسيرِ، كما رأيتَ، ومقورنةٌ بأي، نحو "أشرتُ إليه، أي أذهبْ"، ومقورنةٌ بأنْ، نحو "كتبتُ إليهِ أن وافِنا"، ومنه قولهُ تعالى ﴿فأوحينا إليه أن اصنَعِ الفُلكَ﴾ .
٧- الواقعةُ جواباً للقسمِ، كقوله تعالى ﴿والقرآنِ الحكيمِ انّكَ لَمِنَ المُرْسَلين﴾ ، وقولهِ ﴿تاللهِ لأكيدَنَّ أصنامَكم﴾ .
٨- الواقعةُ جواباً لشرطٍ غيرِ جازمٍ "كإذا ولو ولوا"، كقوله تعالى ﴿إذا جاءَ نصرُ اللهِ والفتحُ، ورأيتَ الناسَ يَدخلون في دينِ اللهِ أفواجاً، فسَبِّحْ بِحَمْدِ ربك﴾ ، وقوله ﴿لو أنزلنا هذا القرآن على جبلٍ، لَرأَيتهُ خاشعاً مُتصدِّعاً من خشيةِ اللهِ﴾ وقولهِ ﴿ولولا دَفعُ اللهِ الناسَ بعضَهم ببعضٍ، لَفَسدتِ الأرضُ﴾ .
٩- التابعةُ لجملةٍ لا محلَّ لها من الإعراب، نحو "إذا نَهضَتِ الأمةُ، بَلغت من المجد الغايةَ، وادركت من السُّؤْدَدِ النهايةَ".
End of the book