Skip to content

جامع الدروس العربية ٤- الجمل التي لا محل لها من الإعراب

جامع الدروس العربية

مصطفى الغلاييني

Printed page ٣/ ٢٨٨

والثاني كقول الآخر [من الطويل]

وَقَدْ أَدْرَكَتْني، وَالحَوادِثُ جَمَّةٌ ... أَسِنَّةُ قَوْمٍ لا ضِعافٍ، وَلا عُزْل

والثالثُ كقولِ غيره [من الرجز]

وَبُدِّلَتْ، وَالدَّهْرُ ذُو تَبَدُّلِ ... هَيْفاً دَبُوراً بِالصَّبا، وَالشَّمْأَلِ

والرابعُ، كقولهِ تعالى ﴿فإن لم تفعلوا، ولن تفعلوا، فاتَّقُوا النارَ التي وَقُودُها الناسُ والحجارةُ﴾ . والخامس، نحو "سعيتُ، وربَّ الكعبةِ، مجتهداً". والسادسُ، كقوله تعالى ﴿وانَّهُ لَقَسمٌ، لو تعلمونَ عظيم﴾ . والسابعُ، نحو "اعتصِمْ، اصلحكَ اللهُ، بالفضيلة". والثامن كقول الشاعر [من الطويل]

لَعَمْري، ومَا عَمْري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ ... لَقَدْ نَطَقَتْ بُطْلاً عَلَيَّ الأَقارِعُ

٥- الواقعة صِلةً للموصولِ الاسميّ، كقوله تعالى ﴿قد أفلحَ من تَزَكَّى﴾ ، أو الحرفيِّ، كقولهِ ﴿نخشى أن تُصيبنا دائرةٌ﴾ .

والمراد بالموصولِ الحرفيِّ الحرفُ المصدريُّ، وهو يُؤوَّلُ وما بعدَه بمصدرٍ وهو ستةُ أحرفٍ "أنْ وأنَّ وكيْ وما ولوْ وهمزة التسوية". وقد سبقَ الكلامُ عليه في أقسام الفاعل"، وفي "حروف المعاني".

٦- التّفسيريةُ، كقوله تعالى " ﴿وأَسرُّوا النّجوَى﴾ ، ﴿الذين ظلموا﴾ ، ﴿هل هذا إلا بشرٌ مثلُكمْ﴾ " وقولهِ ﴿هل ادُلُّكم على تجارةٍ تُنجيكم من عذابٍ