Skip to content

اقتربت الساعة فتوبوا أيها المذنبون بيان الساعتين

اقتربت الساعة فتوبوا أيها المذنبون

أبو بكر الجزائري

Printed page ٢

بيان الساعتين

إن ساعة الوفاة كساعة القيامة بينهما تعالى في قوله: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ [آل عمران:١٨٥]

هذا وساعة الوفاة معلومة لا يجهلها أحد والوفاة محسوسة مباشرة لا ينجو منها أحد فلذا كل بني آدم موقنون بالموت لكل أحد.

أما ساعة القيامة فهذا بيانها.