Skip to content

التبيان في تخريج وتبويب أحاديث بلوغ المرام باب: ما جاء في وجوب غسل جميع محل الطهارة

التبيان في تخريج وتبويب أحاديث بلوغ المرام

خالد بن ضيف الله الشلاحي

Printed page ٢/ ٨

سافرناه. فأدركنا وقد حضرت صلاة العصر. فجعلنا نمسح أرجلنا. فنادى: "ويل للأعقاب من النار".

وفي رواية لمسلم: رجعنا مع رسول اللَّه ﷺ من مكة إلى المدينة حتى إذا كُنَّا بماء بالطريق. تعجل قوم عند العصر فتوضؤوا وهم عِجالٌ. فانتهينا إليهم وأعقابهم تلوح لم يمسها الماء. فقال رسول الله ﷺ: "ويل للأعقاب من النار. أسبغوا الوضوء".

رابعًا: حديث عائشة رواه مسلم ١/ ٢١٣ وأحمد ٦/ ٨١، ٨٤ والشافعي ١/ ٣١ والطحاوي ١/ ٣٨ والبيهقي ١/ ٦٩ وأَبو داود الطياليسى (١٥٥٢) كلهم من طريق سالم مولى شداد قال: دخلت على عائشة زوج النبي ﷺ يوم توفي سعد بن أبي وقاص فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر فتوضأ عندها. فقالت: يا عبد الرحمن أسبغ الوضوء. فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "ويلٌ للأعقاب من النار".

وذكر ابن أبي حاتم في "العلل" (١٤٨) - (١٧٨) ما ورد في هذا الحديث من اختلاف.

ورواه الترمذي في العلل ١/ ١١٨ - ١٢٠ من طريق ابن عجلان عن سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أن عبد الرحمن توضأ عند عائشة فقالت .. ، ورواه أيضًا من طريق سالم مولى دوس أنه سمع عائشة تقول لعبد الرحمن ... وقال الترمذي: وقال أَبو أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن معيقيب عن النبي ﷺ. ثم قال الترمذي فسألت محمدًا عن هذا الحديث