[البقرة: ١٨٧]، فإنه يدل بالصريح على جواز المباشرة إلى الصبح ولكن يلزم منه صحة الصوم جُنبًا، فلو لم يكن ما بين الفجر إلى تمام الغسل صيامًا لَكان مستثنًى مقداره قبل الفجر مِن المباشرة في الليل، وهو معنى قولي: (في "الْآنَ بَاشِرُوا" تَجِدْ)، أي: في قوله تعالى: ﴿فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾ [[البقرة: ١٨٧]]، الآية - تجد المثال للمسألة.
وكذلك تقدير مدة الحمل بستة أشهر مِن قوله تعالى: ﴿وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا﴾ [الأحقاف: ١٥]، مع قوله تعالى: " ﴿وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ﴾ [لقمان: ١٤].
وجمن أمثلة ابن الحاجب قوله ﷺ في النساء: "إنهن ناقصات عقل ودين" (١)، ثم قال في نقصان دينهن: "تمكث إحداهن شطر دهرها لا تصلي" (٢).