ولا نَسْخ حينئذ، إلَّا أنْ يكون العام سابقًا، وقد دخل وقته ثُم جاء الفعل المخالف له كما سيأتي تقريره في باب العموم.
والقول بأنه في الظهور مخصص في غير ما ذكرنا يحكَى عن الشافعي ﵀، وأنه جعل منه قوله ﷺ: "مَن قرن حجًّا إلى عُمرة، فليطف لهما طوافًا واحدًا" (١). وروي عنه ﷺ "أنه طاف طوافين" (٢).
وجعل بعضهم منه نهيَه ﷺ عن الصلاة بعد العصر (٣) ثُم صلَّى الركعتين بعدها قضاءً لسُنة الظهر (٤) ومداومته عليهما بعد ذلك، ونهيَه عن استقبال القبلة واستدبارها عند الحاجة (٥) ثُم فعل ذلك في بيت حفصة (٦) ﵂.