Skip to content

الفوائد السنية في شرح الألفية المقدمة

الفوائد السنية في شرح الألفية

شمس الدين البرماوي

Printed page ١/ ٢٦٣

فَمِنْ حيث إنه شَرْطٌ: لا يوجد المشروط.

ومِنْ حيث إنَّ الشك في طريان المانع لا أثَر له: فيوجد المشروط.

وهو تناقض.

الثالث: سَبَبُ السببِ ينزل مَنْزلة السبب؛ لأنَّ ما تَوقَّفَ عليه المتوقَّفُ عليه - مُتَوَقَّفٌ عليه، كالإعتاق في الكفارة سبب للسقوط عن الذمة، والإعتاق يتوقف على اللفظ المُحَصِّل له.

وللسبب والشرط والمانع تقسيمات أخرى [باعتبارات] (١) لا يسع هذا المختصر ذِكْرها، والله أعلم.

ص:

١٤٩ - وَالرَّسْمُ في "الصِّحَّةِ": أنْ [يُوَافِقَا] (٢) ... لِلشَّرْعِ ذُو وَجْهَيْنِ فِيمَا وَافَقَا

١٥٠ - عِبَادَةً تَكُونُ أَوْ مُعَامَلَةْ ... فَتَعْقُبُ الْآثَارُ فِيهِ نَازِلَةْ

١٥١ - فَفِي عِبَادَةٍ تَصِحُّ يَنْشَأُ ... إسْقَاطُهَا تَعَبُّدًا؛ فَتُجْزِئُ

١٥٢ - وَضِدُّهَا "الْفَسَادُ" لَا يُرَتَّبُ ... عَلَيْهِ مِنْ آثَارِهَا مَا يَعْقُبُ

١٥٣ - إلَّا لِأَمْرٍ خَارِجٍ، كَالْخُلْعِ ... تَبِينُ في فَاسِدِهِ في الشَّرْعِ

١٥٤ - وَهَكَذَا الْفَاسِدُ من كِتَابَةِ ... يُعْتَقُ فِيهَا بِالْأَدَاءِ الثَّابِتِ

الشرح: هذان الرابع والخامس مِن أقسام الحكم الوضعي، وهُما الصحة والفساد.