Skip to content

الطبقات السنية في تراجم الحنفية ٨٢٧ - خضر الرومى المرزيفونى الأصل الملقب خير الدين

الطبقات السنية في تراجم الحنفية

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

Printed page ٣/ ٢٠٥

ملازما للاشتغال بالعلم، حتى مهر، ثم عاد إلى الدّيار الرّوميّة، وصار مدرّسا بمدرسة بلاط، وعيّن له كلّ يوم خمسة عشر درهما.

ولمّا بنى السلطان مراد خان مدرسته بمدينة بروسة، وعيّن لمدرّسها كلّ يوم خمسين درهما (١)، طلب من الشيخ أن يكون مدرّسا بها فلم يقبل، وقال: إنّ الزيادة على الخمسة عشر درهما (٢) تشغل علىّ (٣) قلبى، وتشوّش خاطرى، وفى الخمسة عشر كفاية.

وكان، رحمه الله تعالى، خيّرا، ديّنا، متواضعا، يركب الحمار، ويتوجّه عليه إلى مصالحه، ولا يبالى بالدنيا أقبلت أو أدبرت.

وكانت وفاته بمدينة قسطنطينيّة، سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.

وخلّف ولدين، يقال لأحدهما درويش محمد، وللآخر زين الدّين محمد، وكان عندهما فضيلة.

***

٨٢٧ - خضر الرّومىّ المرزيفونىّ الأصل الملقّب خير الدين

معلّم السلطان مصطفى بن السلطان سليمان، تغمّدهما الله تعالى برحمته.

ذكره فى «الشّقائق» (٣)، وأثنى عليه بالفضيلة، وذكر أنّه صار مدرّسا ببعض المدارس، وأنّه رأى له بعض تعاليق على بعض المواضع، منها: «حواش» على قسم التّصديقات من «شرح الشّمسيّة».

وأرّخ وفاته فى سنة ثلاث وخمسين وتسعمائة. رحمه الله تعالى.

***