Skip to content

الطبقات السنية في تراجم الحنفية ٨٢٢ - خضر بيك بن جلال الدين

الطبقات السنية في تراجم الحنفية

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

Printed page ٣/ ٢٠١

بارعا، مفنّنا، محقّقا، نظّارا طويل الباع، راسخ القدم، له «حاشية» على «تفسير البيضاوىّ».

***

٨٢١ - خضر بيك بن المولى أحمد باشا بن المولى العلاّمة خضر بيك

(¬*)

اشتغل على أبيه، وعلى غيره، وصار مدرّسا بمدرسة السلطان مراد الغازى ببروسة.

واشتغل عليه جماعة كثيرة، وانتفعوا به.

ثم سلك طريق التّصوّف، إلى أن مات، فى سنة أربع وعشرين (١) وتسعمائة.

وكان من فضلاء تلك الدّيار وصلحائها. رحمه الله تعالى.

***

٨٢٢ - خضر بيك بن جلال الدّين

(¬**)

العالم العلاّمة، المحقّق المدقّق الفهّامة.

قرأ فى بلاده (٢) مبادئ العلوم على والده، ثمّ على المولى يكان، ولازمه وتخرّج به، وصاهره على ابنته، وصار قاضيا ببعض النّواحى، وكان كثير المحبّة للعلم، كثير الطّلب له، حتى كان يقال: لم يكن بعد الشّمس الفنارىّ بعلوم العربيّة أعلم منه.

واتّفق (٣) فى أوائل سلطنة السلطان محمد خان، عليه الرحمة والرّضوان، مجيء رجل من بلاد العرب، واسع الاطّلاع فى العلوم العربيّة، واجتمع بعلماء الدّيار الرّوميّة عند السّلطان المذكور، وسألهم عن بعض المسائل المتعلّقة بالعلوم العربيّة، فعجزوا عن جوابها، وانقطع