الطبقات السنية في تراجم الحنفية
ودرّس بواسط، وكانت له حلقة بجامع المنصور، ودرّس فى جامع الصّيمرىّ، بدرب الزّرّادين، ودرّس بمشهد أبى حنيفة، وهو أول من درّس فيه، ووصف بحسن الفهم، ودقّة الفكر.
قال الصّيدلانىّ: توفّى يوم الخميس، ودفن يوم الجمعة، الثانى والعشرين من جمادى الآخرة، سنة إحدى وستين وأربعمائة، ودفن بمقبرة الخيزران، وحضر قاضى القضاة الصّلاة عليه. رحمه الله تعالى.
***
٥٤٦ - إلياس بن يحيى بن حمزة الرّومىّ
(¬*)
أحد رجال «الشّقائق».
كان عالما، عاملا، فاضلا، وكان مدرسا، وقاضيا، ومفتيا ببعض نواحى الدّيار الروميّة.
أخذ الفقه عن الشيخ العلامة محمد بن محمد بن محمود البخارىّ، صاحب «فصل الخطاب»، و «الفصول الستة»، وغيرهما، وأجاز له إجازة مؤرّخة بيوم الجمعة، الحادى والعشرين (١)، سنة إحدى وعشرين وثمانمائة، بمدينة بخارى (٢) رحمه الله تعالى.
***
٥٤٧ - إلياس، المعروف بمفرد شجاع
(¬**)
ويعرف أيضا بشيخ أسكوب؛ لأنه صار مدرسا بإسحاقيّتها مدّة أربعين سنة.
وكان عالما، محقّقا، مدقّقا، فاضلا، كاملا، مجاب الدّعوة، خشن الملبس، ملازما للعبادة.