Skip to content

الطبقات السنية في تراجم الحنفية

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي

Printed page ٢/ ١٠٠

وبلغنى أنّ له كثيرا من الأبحاث، والاستشكالات، والأجوبة، مسطّرة بخطّه على هوامش الكتب التى قرأها، وأقرأها، ما لو جمع لكان فى مجلّدين، أو ثلاثة.

وله رسائل كثيرة، وأشعار شهيرة (١)، كأنها الماء الزّلال والسّحر الحلال.

وقد تردّدت إليه، وتردّد إلىّ، وذاكرته، وذاكرانى، وما أبصرت عينىّ فى الدّيار المصريّة بعده فى فنّ الأدب مثله.

وتوفى سنة ............ (٢)، رحمه الله تعالى.

***

٣٧٨ - أحمد بن محمد البالسىّ الأصل، ثم الدّمشقىّ شهاب الدين، الحواشىّ

(¬*)

اشتغل فى صباه كثيرا، وصاهر أبا البقاء على ابنته، وأفتى، ودرّس، وناب فى الحكم، وولى نظر الأوصياء، ووظائف كثيرة بدمشق، وكان حسن السّيرة.

ثم إنه سعى فى القضاء استقلالا، وباشره قليلا، وعزل.

مات فى جمادى الآخرة، سنة تسع وثمانمائة.

***

٣٧٩ - أحمد بن محمد، شهاب الدين المتينىّ

(¬**)

قال الخزرجىّ: كان فقيها، جوادا، على مذهب الإمام أبى حنيفة، عارفا بالنحو، والفرائض، وقراءة القرآن للسّبعة القرّاء، وكان ديّنا، خيّرا، حسن السّيرة.