ووضع «شرحا» على «الهداية»، وانتخب «شرح الصّغناقىّ»، وله مشاركة فى علوم.
مات فى ثامن عشرى رجب، سنة ثمان وثلاثين وسبعمائة.
قال فى «الجواهر»: ورأيت بخطّى ثانى جمادى الأولى (٢)، سنة سبع وثلاثين.
وقال ابن الشّحنة، بعد نقله كلام صاحب «الجواهر» هذا: قلت، قوله «ووضع شرحا على الهداية، وانتخب شرح الصّغناقىّ». يشعر بأنهما كتابان، وقد اعتبرت ما وقفت (٣) عليه من شرحه، فوجدته يختصر كلام السّروجىّ، من غير زيادة عليه، ولم أر فيما وقفت عليه من كلامه شيئا من بحوث الصّغناقىّ، ولا حكاية لشئ من كلامه. انتهى.