حدّث عن أيّوب السّختيانىّ، والجعد بن عثمان، (١) وأيّوب بن موسى (١)، وطائفة.
وعنه مسدّد، وقتيبة، وبشر بن هلال، وحميد بن مسعدة، وابنه عبد الصّمد بن عبد الوارث، وخلق.
قال الذّهبىّ، فى «طبقات الحفّاظ»: وكان من أئمّة هذا الشّأن، على بدعة فيه. قال الحسن ابن الرّبيع: كنّا نسمع من عبد الوارث، فإذا أقيمت الصلاة، ذهبنا، فلم نصلّ خلفه.
قال الذّهبىّ أيضا: لم يتأخّر عنه أحد لإتقانه ودينه، وتركوه وبدعته، قيل لابن المبارك: لم رويت عن عبد الوارث، وتركت عمرو بن عبيد؟ قال: إن عمرا كان داعية.
وقال أبو عمر الجرمىّ: ما رأيت فقيها أفصح من عبد الوارث، وكان حمّاد بن سلمة أفصح منه.
وكان مولده سنة اثنتين ومائة.
حدّث عن يونس، عن الحسن، عن أبى هريرة، ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: