الطبقات السنية في تراجم الحنفية
وكان مولده بدمشق.
وتفقّه على أبيه، وبرع، وكان ذكيّا، وله فهم جيّد، درّس بعد أبيه بالمدرسة العزّيّة (١)، التى تعرف بالميدان الكبير.
ومات، رحمه الله تعالى، فى سلخ شوّال، سنة ستّ وستّين وستّمائة، ودفن عند أبيه.
***
١٢٦٥ - عبد العزيز الرّومىّ، الفاضل
حفيد المولى المشهور بأمّ ولد.
قرأ على فضلاء تلك الدّيار.
ودرّس بعدّة مدارس.
وولى القضاء بعدّة بلاد، منها مدينة حلب، ثم صار مدرّسا ومفتيا بمدينة أماسية، ثم ترك التّدريس، وعيّن له كلّ يوم سبعون درهما عثمانيّا بطريق التّقاعد.
وتوفّى فى حدود خمسين وتسعمائة.
وكان من خيار الناس، علما وعملا، لا يذكر أحدا بسوء. رحمه الله تعالى.
وسيأتى ابنه على چلبى فى محلّه، إن شاء الله تعالى.
***
١٢٦٦ - عبد الغفّار بن داود بن مهران بن زياد بن ردّاد بن ربيعة بن سليم بن عمير البكرىّ الحرّانىّ، الإفريقىّ، أبو صالح
(¬*)
ساق نسبه كذلك ابن ماكولا.