الطبقات السنية في تراجم الحنفية
تلتفت أيها الواقف على كلام الصّفدىّ هذا، إلى ما فيه من البلايا المخبّأة فى الزّوايا، فقد أوضحنا لك السّبب، والله ﷾ يسامح الجميع، ويغفر لهم، بمنّه ولطفه.
***
٩٩١ - صقر بن أبى على الحسن ابن إبراهيم الدّميرىّ
(¬*)
الإمام العلاّمة، خامس مدرّسى السّيوفيّة بالقاهرة.
ولد سنة خمس وخمسين وخمسمائة.
وتفقّه على العلاّمة عبد الله بن (١) محمد بن (١) سعد الله الجريرىّ (٢)، وعلى الفقيه أبى محمد عبد الوهّاب بن يوسف، وسمع الحديث من أبى عبد الله ابن برّىّ، وأبى الفضل محمد بن يوسف الغزنوىّ.
مات فى مستهلّ ذى القعدة، سنة ثلاث وعشرين وستمائة، ودفن بالقرافة، رحمه الله تعالى.
***
٩٩٢ - صفر شاه الرّومىّ
(¬**)
كان رجلا فاضلا عالما، له يد طولى فى أكثر الفنون، حتى يقال: إن المولى شمس الدين الفنارىّ أرسل إليه يسأله عن مواضع مشكلة من العلوم العقليّة، فكتب أجوبتها وأرسلها إليه، وكتب مع الجواب يعتذر إليه، ويقول: إنّه ما أجاب إلاّ عملا بالقول المشهور: المأمور معذور.
وله «خطب»، و «رسائل»، وغير ذلك، رحمه الله تعالى.
***