Skip to content

حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر صديق خان أبو الطيب بن حسن بن علي بن لطف الله الحسيني القنوجي البخاري

حلية البشر في تاريخ القرن الثالث عشر

عبد الرزاق البيطار

Printed page ٧٣٨

صحيحاً ثابتاً عن رسول الله ﷺ؛ فقال لا أعتقد صحة ما يخالف الدليل وإن قال به من قال ولا أدين الله بما يقوله أبو حنيفة وأصحابه إذا خالف الحديث الصحيح، ولكن المرء يدافع عن مذهبه. مات في حدود ألف ومائتين وأربعين انتهى. ولله در أبي عبد الله محمد بن علي الصوري يذكر الحديث وأهله فقال وأحسن المقال:

قل لمن عاند الحديث وأضحى ... عائباً أهله ومن يدعيه

أبعلم تقول هذا أبن لي ... أم بجهل والجهل خلق السفيه

أيعاب الذين هم حفظوا الدين من الترهات والتمويه

وإلى قولهم وما قد رووه ... راجع كل عابد وفقيه

وهل لا يعاب على قوم تركوا الحديث والعمل بما فيه، وتمسكوا بأقواله تناقضه وتنافيه، قال بعض الأفاضل:

رفض السنة قوم فتنوا ... علموا الباطل وانقادوا إليه

ورجال لم يخونوا عهدهم ... صدقوا ما عاهدوا الله عليه

صديق خان أبو الطيب بن حسن بن علي بن لطف الله الحسيني القنوجي البخاري

فاضل حظة من المعرفة وافر، وكامل وجه أمانيه طلق سافر،