Printed page ٤/ ٤٥٦
وَاتَّصَلَ بِالأَمِيْرِ قَرَاسُنْقُر المَنْصُورِيِّ بِـ "حَلَبَ"، فَوَلَّاهُ نَظَرَ الأَوْقَافِ، وَخَطَابَةَ جَامِعِ "حَلَبَ"، ثُمَّ لَمَّا صَارَ قَرَاسُنْقُرُ نَائِبًا بِـ "دِمَشْقَ" وَلَّاهُ خَطَابَةَ جَامِعِهَا فِي آخِرِ ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِمَائَةَ، وَصَرَفَ عَنْهُ جَلَالَ الدِّيْنِ القَزْوِيْنِيُّ، فَاسْتَمَرَّ يُبَاشِرُ الخَطَابَةَ وَالإِمَامَةَ بِالجَامِعِ إِلَى ثَانِي عَشَرَ مُحَرَّمٍ سَنَةَ عَشْرٍ، فَأُعِيْدَ القَزْوِيْنِيُّ بِمَرْسُوْمِ السُّلْطَانِ، وَوَلَّى ابْنُ الحَدَّادِ حِيْنَئِذٍ نَظَرَ المَارِسْتَانِ، ثُمَّ وَلِيَ حِسْبَةَ "دِمَشْقَ" (١) وَنَظَرَ الجَامِعِ، وَاسْتَمَرَّ فِي نَظَرِهِ إِلَى حِيْنِ وَفَاتِهِ، وَعُيِّنَ لِقَضَاءِ الحَنَابلَةِ فِي وَقْتٍ.
تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الأَرْبِعَاءِ سَابِعَ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ البَابِ الصَّغِيْرِ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
٥٢٢ - مُحَمَّدُ بْن المُنَجَّى (٢) بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَسْعَدَ بْنِ المُنَجَّى التَّنُوخِيُّ،