ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت العثيمين
وَالعَرَبِيَّةِ، وَالحَدِيْثِ، وَغَيْرِ ذلِكَ، قَالَهُ الذَّهَبِيُّ. وَقَالَ أَيْضًا عَنْهُ: طَلَبَ الحَدِيْثَ، وَقَرَأَ، وَعَلَّقَ، وَلَمْ يَتَفَرَّغْ لَهُ، كَانَ مَشْغُوْلًا بِأُصُوْلِ المَذْهَبِ وَفُرُوْعِهِ، حَضَرْتُ بُحُوْثَهُ مَعَ شَيْخِنَا ابنِ تَيْمِيَّةَ، وَلِيَ مِنْهُ إِجَازَةً. - انْتَهَى -. وَبَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَحْفَظُ "الكَافِي" فِي الفِقْهِ.
قَالَ البِرْزَالِيُّ: كَانَ مِنْ فُضَلَاءِ الحَنَابِلَةِ فِي الفِقْهِ، وَالأُصُوْلِ، وَالنَّحْوِ، وَالحَدِيْثِ، وَالأدَبِ، وَلَهُ ذِهْنٌ جَيِّدٌ وَبَحْثٌ فَصِيْحٌ، وَدَرَّسَ وَأَعَادَ، وَأَفْتَى، وَرَوَى الحَدِيْثَ.
تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الأحَدِ بَيْنَ العِشَاءَيْنِ تَاسِعَ رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ "دِمَشْقَ" وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الغَدِ بِـ "الجَامِعِ الأُمَوِيِّ" وَقْتَ الظُّهْرِ، وَدُفِنَ بِمَقَابِرِ "بَابِ تُوْمَا" قَبْلَ "مَقْبَرَةِ الشَّيْخِ رَسْلَانَ" وَحَضَرَ جِنَازَتَهُ جَمْعٌ كَثِيْرٌ، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.