Printed page ٢/ ٤١٧
وَالرُّسْتُمِيِّ، وَعَبْدَ الجَلِيْلِ كُوْتَاهَ، وَجَمَاعَةً بِـ "أَصْبَهَانِ"، وَبِـ "هَمَذَانَ" أَبَا زُرْعَةَ المَقْدِسِيَّ، وَأَبَا العَلَاءِ العَطَّارَ، وَقَدِمَ "بَغْدَادَ" حَاجًّا سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ، وَسَمِعَ بِهَا مِنْ جَمَاعَةٍ. وَقَرَأَ عَلَى ابْنِ الجَوْزِيِّ "مَنَاقِبَ الإِمَامِ أَحْمَدَ" لَهُ، وَحَدَّثَ بِاليَسِيْرِ، كَتَبَ عَنْهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ النَّفِيْسِ الرَّزَّازُ. ذَكَرَهُ ابنُ النَّجَّارِ وَقَالَ: كَانَ فَقِيْهًا، حَنْبَلِيًّا، فَاضِلًا، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ بِالحَدِيْثِ وَالأَدَبِ. وَذَكَرَ أَبُو الفَرجِ بنُ الحَنْبَلِيِّ أَنَّهُ لَقِيَهُ بِـ "أَصْبَهَانَ"، وَقَالَ: كَانَ فَقِيْهًا عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، عَارِفًا بِالمَذْهَبِ وَالخِلافِ، مُحَدِّثًا، وَوَصَفَهُ بِالمُرُوْءَةِ التَّامَّةِ.
٢١٤ - سَعْدُ بنُ عُثْمَانَ (١) بنِ مَرْزُوْقِ بنِ حُمَيْدِ بنِ سَلَامَةَ (٢) القُرَشِيُّ، المِصْرِيُّ