ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير
محمد، المعروف بالبرقشاني
سمع من يحيى بن عمر. وموسى القطان. وقرأ عليه. وكان يختم القرآن في كل ليلة. توفي سنة ثلاث وثلاثين.
أبو عبد الله محمد بن غليون الصنهاجي
من أهل باجة إفريقية. المعروف بالوقّاد. مشدد القاف. وآخره دال. قال: كان من أصحاب حمديس. روى عنه السّدري. وفي التعليق، أنه كان فقيهًا بمذهب مالك. قال المالكي: كان من أهل الفقه، ذا فهم جيد. وكان يجري بينه وبين ربيع القطان مناظرات في الفقه. قال ابن حارث: كان فقيهًا حافظًا. وكان الفقه والمناظرة وجودة القريحة، أغلب عليه، من الحفظ. وكان إذا ألقيت عليه مسألة، ينظر فيها. وقيل له: اسمع جوابها. قال: لا. حتى أعرف ما يظهر لي. إنما أريد أن أنتفع فيها. وقيل له: بل انتفع بعلم نفسي. وكان يتكلم في معاني الأحاديث، كلامًا حسنًا. وكان من ذوي المروءة والهيئة الحسنة. وحكى عنه الفارسي: مسألة القملة، تسقط في قفيز قمح، لا يؤكل. مات بباجه. سنة تسع وعشرين وثلاثمائة. ﵀
تعالى.