Skip to content

مشكلة السرف في المجتمع المسلم وعلاجها في ضوء الإسلام تمهيد

مشكلة السرف في المجتمع المسلم وعلاجها في ضوء الإسلام

عبد الله الطريقي

Printed page ٩

كحديث: «لا تسرف وإن كنت على نهر جار» (١) .

ما جاء في النهي عن إضاعة المال.

كقوله تعالى: ﴿وَلَا تُؤْتُوا السُّفَهَاءَ أَمْوَالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا﴾ [النساء: ٥] (٢) .

وقوله ﷺ: «. . . وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال» (٣) .

كل ذلك ونظائره يؤكد حقيقة (وسطية الإسلام واعتداله وتوازنه في كل أحكامه وتشريعاته) .

وبذلك تستقيم حياة الإنسان الطبيعية والتكليفية، فلا تضطرب ولا تصاب بالكلل والملل!! . فالمقصود من الطاعات هو استقامة النفس ودفع اعوجاجها لا الإحصاء فإنه متعذر. . .!! (٤) .

وذلك ما يتلاءم مع العقول المستقيمة.

يقول علي بن أبي طالب ﵁:

" خير الأمة النمط الأوسط، يرجع إليهم الغالي ويلحق بهم التالي " (٥) .

ويقول أبو الدرداء ﵁ (ت ٣٢ هـ) : " حسن التقدير في المعيشة أفضل من نصف الكسب " (٦) .