ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية
فإذا كان الأمر بالمدينة ظاهرًا معمولا به لم أَرَ [¬١] لأحدٍ خلافَه، للذي في أيديهم [¬٢] من تلك الوراثة [¬٣] التي لا يجوز لاحد انتحالُها ولا [¬٤] ادعاؤها.
ولو ذهب أهل الأمصار يقولون: هذا العملُ الذي ببلدنا، وهذا الذي مضَى عليه من مضَى منّا [¬٥]، لم يكونوا من ذلك على ثقة، ولم يكن لهم من ذلك الذي جازَ لهم [¬٦].
فانظر - رحمك الله - فيما كتبتُ إليك فيه [¬٧] لنفسك، واعلم أني أرجو أَن لا يكون دَعاني [¬٨] إلى ما كتبت به إليك إلا النصيحةُ لله تعالى وحدَه [¬٩]، والنظرُ لك والظن بك، فأَنزل كتابي منك منزلَه [¬١٠]، فإنك إن فعلت تعلم أني لم آلُك نُصْحا [¬١١].
وفّقنا الله وإياك لطاعته وطاعة رسوله في كل أمر وعلى كل حال [¬١٢]. والسلام عليك ورحمة الله وبركاته [¬١٣].
وكُتب يوم الأحد لتسع مضين من صفر". أتيْنا بها على وجهها لسَرد فوائدها، وهي صحيحة مَروية.
وكان من جواب الليث على هذه الرسالة [¬١٤]: (١)
[¬١] به لم أر: ا ب ط ك ت، به أولاحد: خ.
[¬٢] خلافه للذي في أيديهم: اب ت ك خ، خلافا للذي بأيديهم: ط.
[¬٣] من تلك الوراثة: ا ت ك ط ب، من ذلك الوراثة: خ
[¬٤] انتحالها ولا: ا ب ت ك ط، انتحالها ولو: خ.
[¬٥] مضى منا: ب ت ك خ ط، مضى هنا: ا.
[¬٦] جاز لهم: ا ت خ ك ط، كان لهم: ب.
[¬٧] إليك فيه: ا ب ك، إليك به: ط، إليه فيه: خ.
[¬٨] دعاني: ا خ ط، دعائي: ك ت
[¬٩] تعالى وحده: ب ت ك خ ط، تعالى ذكره: ا.
[¬١٠] منزله: ا ب ت خ ط، منزلة: ك.
[¬١١] نصحا: ا ب ت ك ط، ناصحا: خ.
[¬١٢] وعلى كل حال: ا ت خ ك ط، - ب.
[¬١٣] وبركاته: خ، - ك ت ب ط ا.
[¬١٤] على هذه الرسالة: ب ت ك خ، عن هذه المسألة: ا ط.