Skip to content

مختصر تاريخ دمشق ذكر من حضر غسله ومن غسله وما كفن فيه وصفة قبره

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٢/ ٣٩٥

إلا بالماء القراح، وطيبوا بالكافور ثم اعتصر قميصه ومجوله، وحنطوا مساجده ومفاصله، ووضؤوا به ذراعيه ووجهه وكفيه ثم أدرجوا أكفانه على قميصه ومجوله وجمروه عوداً ونداً، ثم أحتملوه

حتىوضعوه على سريره وسجوه. وعن علي في حديث آخر قال: وإن معنا لخفيف في البيت كالريح الرخاء ويصوت بنا: ارفعوا برسول الله ﷺ فإنكم ستكفون. وعن علي ﵁ قال: غسلت رسول الله ﷺ فذهبت أنظر ما يكون من الميت فلم أر شيئاً، وكان طيباً حياً وميتاً. ولي دفنه وإجنانه دون الناس أربع: علي بن أبي طالب، والعباس، والفضل بن العباس، وصالح مولى رسول الله ﷺ. وألحد لرسول الله ﷺ لحد ونصب عليه اللبن نصباً. وعن جابر قال: كفن رسول الله ﷺ في برد. قال جابر ذلك الثوب نمرة. وعن ابن عباس قال: كفن رسول الله ﷺ في ثوبين سحوليين. أبيضين وذاد في رواية وبرد أحمر. وفي رواية عنه قال: كفن رسول الله ﷺ في ثلاثة أثواب: قميصه الذي مات فيه، وحلة حمراء نجراتية، وإزار. وعنه قال: كفن في حلة حمراء كان يلبسها وقميص. وعن علي قال: كفن في ثلاثة أثواب: ثوبيين سحوليين وبرد حبرة.