Skip to content

مختصر تاريخ دمشق ذكر سلاحه ومركوبه ومعرفة مطعومه ومشروبه

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ٢/ ٣٥٦

قال الزهري دلدل أهداها فروة بن عمرو الجذامي، وحضر رسول الله ﷺ عليها القتال يوم حنين. قال علقمة بن أبي علقمة: بلغني أن اسم فرس النبي ﷺ السكب، وكان أغر محجلا طلق اليمين، واسم بغلته الدلدل. وكانت شهباء. وكانت بينبع حتى ماتت ثم. واسم حماره اليعفور، وكان رسنه من ليف. واسم ناقته القصواء، وسيفه ذا الفقار، واسم رايته العقاب. وكانت دلدل بغلة رسول الله ﷺ بقيت بعد رسول الله ﷺ حياة أبي بكر وعمر وعثمان حتى كان زمن معاوية، وكانت مع علي بن أبي طالب ﵇، وشهد عليها القتال يوم نهروان حيث قاتل الخوارج. وعن ابن القعقاع قال: رأيت علياً ﵇ على بغلة رسول الله ﷺ الشهباء، يطوف بين القتلى، ثم ردت البغلة بعد علي إلى المدينة. وعن عبد الله بن مسعود قال: كانت الأنبياء يلبسون الصوف، ويحلبون الشاة ويركبون الحمر. وكان لرسول الله ﷺ حمار يقال له عفير.

وعن ابن ممطور قال: لما فتح رسول الله ﷺ يعني خبير - أصاب أربعة أزواج ثقال. وأربعة أزواج خفاف، وعشر أواقي ذهب وفضة، وحماراً أسوداً مكبلاً. قال: فكلم رسول الله ﷺ الحمار فكلمه الحمار، فقال له النبي ﷺ ما اسمك؟ قال يزيد بن أخرج الله ﷿ من نسل جدي ستين حماراً، كلهم لم يركبهم إلا نبي. قد كنت أتوقعك أن تركبني، لم يبق من نسل جدي غيري، ولا من الأنبياء غيرك. قد كنت من قبلك لرجل يهودي، وكنت أتعثر به عمداً، وكان يجيع بطني، ويضرب ظهري. قال: فقال له النبي ﷺ: