Skip to content

مختصر تاريخ دمشق ذكر فضل مواضع وجبال بظاهر دمشق وضواحيها

مختصر تاريخ دمشق

ابن منظور

Printed page ١/ ٢٨٧

فأتبع منه أثراً قديماً فبناه من طور زيتا وطور سينا وجبل لبنان ومن أحد وحراء. وجعل قواعده من حراء. ثم قال: " وأذن في الناس بالحج " قال قتادة في قوله ﵎: " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ".

قال قتادة: إنهما بنياه على أمر قديم كان قبلهما، فبنياه من خمسة أجبل: من حراء ولبنان، أو لدبنان، والجودي وطور سينا وطور زيتا، وبنيا القواعد من حراء.

عن ابن جريج قال: بني أساس الكعبة من خمسة أجبل: من طور سينا وطور زيتا، ومن لبنان ومن الجودي ومن حراء.

عن كعب قال:

أربعة أجبل: جبل الخليل ولبنان والطور والجودي، يكون كل واحد منهم يوم القيامة لؤلؤة بيضاء تضيء ما بين السماء والأرض، يرجعن إلى بيت المقدس حتى تجعل في زواياه ويضع الجبار ﷻ عليها كرسيه حتى يقضي بين أهل الجنة والنار " وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم، وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ".

عن كعب قال: جبل لبنان كان عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام.

قال كعب: ولبنان أحد الثمانية أجبل تحمل العرش يوم القيامة.