Skip to content

التفسير الموضوعي 1 - جامعة المدينة الدرس: ١١ بيان فساد عقائد المشركين والمنافقين ومذاهبهم. فساد عقيدة المنافقين والكافرين، ومذاهبهم في التحليل والتحريم.

التفسير الموضوعي 1 - جامعة المدينة

جامعة المدينة العالمية

Printed page ١٥٧

فهذه أربعة أزواج ﴿وَمِنَ الْإِبِلِ اثْنَيْنِ وَمِنَ الْبَقَرِ اثْنَيْنِ قُلْ آلذَّكَرَيْنِ حَرَّمَ أَمِ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ يقول: لَم أحرم شيئًا من ذلك.

﴿أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ أَرْحَامُ الْأُنْثَيَيْنِ﴾ يعني: هل يشتمل الرحم إلا على ذكر وأنثى، فلِمَ تحرمون بعضًا وتحلون بعضًا، ﴿نَبِّئُونِي بِعِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ يقول تعالى: كله حلال.

وقوله: ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ وَصَّاكُمُ اللَّهُ بِهَذَا﴾ تهكم بهم فيما ابتدعوه وافتروه على الله من تحريم ما حرموه من ذلك. ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا لِيُضِلَّ النَّاسَ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ أي: لا أحد أظلم منه.

قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ وأول من دخل في هذه الآية عمرو بن لحي؛ لأنه أول من غيّر دين الأنبياء، وأول من سيب السوائب ووصل الواصلة وحمى الحامي.

هذا، والله أعلم.