Printed page ١/ ٩٠
١٥ -
باب إِذا قال أرضي أو بستاني صدقة لله عن أمِّي فهو جائز
، وإن لم يبين لمن ذلك
[حديث أن سعد بن عبادة ﵁ توفيت أمه وهو غائب عنها]
٨ - [٢٧٥٦] حَدَّثَنَا محَمَّد بن سَلامٍ: أَخْبَرَنَا مَخلَد بن يَزِيدَ: أَخْبَرَنَا ابن جرَيجِ قَالَ: أَخْبَرني يَعْلى: أنه سَمِعَ عِكْرِمَةَ يقول: أنبَأَنا ابن عَبَّاسٍ ﵄: «أَنَّ سَعْدَ بنَ عبَادَةَ (١) ﵁ توفِّيَتْ أمّه (٢) وَهوَ غَائب عَنْهَا، فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ، إِنَّ أمِّي توفِّيَتْ وأَنا غَائِب عَنْهَا، أَيَنفَعها شَيْء إِنْ تَصدَّقْت بهِ عَنْهَا؛ قَالَ: " نَعَمْ ". قَالَ؛ فَإِنِّي أشْهِدكَ أَنَّ حَائِطِي المِخْرافَ صَدَقة عَلَيْهَا» (٣).
وفي رواية: «أَنَّ سَعْدَ بْنَ عبَادَةَ ﵁ توفِّيَتْ أمّه وَهوَ غَائِب عَنْهَا فَأتى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسولَ اللهِ إِنَّ أمِّي توفِّيَتْ وَأنا غَائِب عَنْهَا فَهَلْ يَنْفَعهَا شَيء إِنْ تَصَدَّقْت بِهِ عَنْهَا؟». . . " (٤).
* شرح غريب الحديث: * " حائطي " الحائط: الجدار، لأنه يحوط ما فيه (٥).
* " المخراف " هو الحائط من النخل، أو البستان المثمر، والمخراف: