Skip to content

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري حديث أن فاطمة اشتكت ما تلقى من الرحى مما تطحنه

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٢/ ٨٧٨

٦ -

باب الدّليل على أنّ الخمس لنوائب رسول الله ﷺ والمساكين

وإيثار النّبي ﷺ أهل الفاقّة والأرامل، حين سألته فاطمة وشكت إليه الطّحن والرّحى أن يخدمها من السّبي فوكلها إلي الله.

[حديث أن فاطمة اشتكت ما تلقى من الرحى مما تطحنه]

١٥٥ - [٣١١٣] حدّثنا بدل بن المحبّر: أخبرنا شعبة: أخبرني الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى: أخبرنا عليّ (١).

«أنّ فاطمة (٢) ﵍ اشتكت ما تلقى من الرّحى ممّا تطحنه، فبلغها أنّ رسول الله ﷺ أتي بسبي، فأتته تسأله خادما فلم توافقه، فذكرت لعائشة، فجاء النّبيّ ﷺ فذكرت ذلك عائشة له، فأتانا وقد دخلنا مضاجعنا فذهبنا لنقوم فقال: "على مكانكما"، حتّى وجدت برد قدمه على صدري، فقال: "ألا أدلكما على خير ممّا سألتماه؛ إذا أخذتما مضاجعكما فكبّرا الله أربعا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وسبّحا ثلاثا وثلاثين، فإنّ ذلك خير ممّا سألتماه» (٣).

وفي رواية: "فذهبت لأقوم فقال: «على مكانكما» فقعد بيننا حتّى وجدت برد قدميه على صدري. . " (٤).

وفي رواية: «إذا أخذتما مضاجعكما أو أويتما إلى فراشكما فسبّحا ثلاثا وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبّرا أربعا وثلاثين» (٥).

وفي رواية: "عن عليّ بن أبي طالب: «أنّ فاطمة ﵍ أتت النّبيّ ﷺ تسأله خادما فقال: "ألا أخبرك ما هو خير لك منه: تسبّحين عند منامك ثلاثا وثلاثين،