فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري
حمى عمر بن الخطاب ﵁ النقيع لنعم الصدقة والخيل المعدة في سبيل الله (١).
* " الأبواء " قرية من عمل الفرع من عمل المدينة بينها وبين الجحفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا (٢).
* " ودان " بفتح الواو وتشديد الدال المهملة: قرية جامعة من عمل الفرع بينها وبين هرشى نحو ستة أميال، وبينها وبين الأبواء نحو ثمانية أميال قريب من الجحفة (٣).
الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - أهمية سؤال المدعو عما أشكل عليه.
٢ - من صفات الداعية: الحرص على الدقة في نقل الحديث.
٣ - من القواعد الدعوية: عمل الداعية بالعام حتى يرد الخاص.
٤ - من وسائل الدعوة: الجهاد في سبيل الله ﷿.
٥ - من موضوعات الدعوة: الحض على إبطال عادات الجاهلية.
٦ - أهمية رعاية مصالح المسلمين.
والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:
أولًا: أهمية سؤال المدعو عما أشكل عليه: إن سؤال المدعو عن الأمور التي تشكل عليه من أهم الوسائل لتحصيل العلم؛ ولهذه الأهمية سأل بعض الصحابة النبي ﷺ عن أهل الدار يبيتون من المشركين فيصاب من نسائهم وذراريهم، فقال ﷺ: "هم منهم" أي لا بأس بقتلهم إذا اختلطوا بآبائهم (٤).