فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري
فترجم: كتاب فرض الخمس.
وكان ما يؤخذ من الكفار: تارة يكون بالحرب، وتارة بالمصالحة، فترجم ﵀ كتاب الجزية والموادعة، وأحوال أهل الذمة، ثم ذكر تراجم تتعلق بالموادعة، والعهد، والحذر من الغدر (١).
وقد ظهرت جهود البخاري ﵀ في الفقرات السابقة: من سبب تصنيفه للكتاب، ومكانة الصحيح عند أهل العلم، وشرط البخاري ﵀ في صحيحه، وعدد أحاديثه، وفوائد تقطيع الحديث واختصاره، وإعادته في الأبواب بفوائد جديدة، وفوائد تراجم الأبواب في الصحيح، ومناسبة الكتب والأبواب. ﵀ ورضي عنه.
٤ -
نسخة الصحيح المعتمدة في الدراسة
النسخة المعتمدة في هذه الدراسة هي التي طُبعت عام ١٤١٤ هـ، بدار الفكر، ببيروت، والتي كُتب عليها أنها طبعة محققة على عدة نسخ، وعلى نسخة فتح الباري (التي حقق أصولها وأجازها الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز حفظه الله) (٢).
[القسم الأول الدراسة الدعوية للأحاديث الواردة في موضوع الدراسة]
[الفصل الأول كتاب الوصايا]
[باب الوصايا وقول النبي ﷺ وصية الرجل مكتوبة عنده]
[حديث ما حق امرئ مسلم له شئ يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة] عنده