Skip to content

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري حديث ناقة النبي ﷺ العضباء

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ١/ ٣٧٧

٥٩ -

باب ناقة النبي ﷺ

قَالَ ابْن عمَرَ: «أَرْدَفَ النَّبِي ﷺ عَلَى الْقَصْوَاءِ»، وَقَالَ المسْوَر: قَالَ النَّبِي ﷺ: «مَا خَلأتِ القَصْوَاء».

[حديث ناقة النبي ﷺ العضباء]

٦٢ - [٢٨٧١] حَدَّثَنَا عبد الله بْن محَمّدٍ: حَدَّثَنَا معَاوِيَة: حَدَّثَنَا أَبو إسحاق، عَنْ حمَيدٍ قَالَ: سَمِعْت أَنسا (١) ﵁ يَقول: «كَانَتْ نَاقَة النَّبِي ﷺ يقَال لَهَا الْعَضْبَاء» (٢).

وفي رواية: «كَانَ للنَّبِي ﷺ ناقَة تسَمَّى الْعَضْباءَ لاَ تسْبَق - قَالَ حمَيد: أَوْ لاَ تَكاد تسْبَق - فَجَاءَ أَعْرَابِي عَلَى قَعودٍ، فَسَبَقَهَا، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى المسْلِمِينَ حَتّى عَرَفَه فَقَالَ: " حَقّ عَلَى الله أَنْ لَّا يَرْتَفعَ شيء مِنَ الدّنْيَا إِلَّا وَضَعَه».

طَوَّله موسَى عَنْ حَمَّادٍ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنسٍ عَنِ النَّبِي ﷺ (٣).

وفي رواية: «إِنَّ حَقّا عَلَى الله أَن لَّا يرفَعَ شيئا مِنَ الدّنْيَا إِلَّا وَضَعَه» (٤).

* شرح غريب الحديث: * " العضباء ": علم من قولهم: ناقة عضباء: أي مشقوقة الأذن، ولم تكن ناقة رسول الله ﷺ مشقوقة الأذن وإنما كان هذا لقبا لها وهذا هو الصواب. والعضباء أيضا مكسورة القرن، وقد يكون العضب في الأذن قطعها. والعضب: السيف القاطع، والعضب القطع نفسه أيضا، فلعل ناقة النبي ﷺ سميت باشتقاق من هذا لسرعتها وقطعها الأرض في سيرها (٥).