الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى
وقال الِإمام الشافعي رحمه الله تعالى:
شكوت إلى وكيع (١) سوء حفظي ... فأرشدني إلى ترك المعاصي
وأخبرني بأن علم الله نور ... ونور الله لا يُهدى لعاصي (٢)
وقال الإمام مالك للإمام الشافعي - رحمهما الله تعالى -: " إني أرى الله قد جعل في قلبك نورًا فلا تطفئه بظلمة المعصية " (٣).
٤ - ومنها: عدم الكبر والحياء عن طلب العلم، ولهذا قالت عائشة ﵂: «نِعْم النساء نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين» (٤).
وقالت أم سُليم ﵂: «يا رسول الله، إن الله لا يسْتَحْيى من الحق، فهل على المرأة من غُسلٍ إذا احتلمت؛ قال النبي ﷺ: " إذا رأت الماء» (٥).
وقال مجاهد: " لا يتعلم العلم مستحي ولا مستكبر " (٦).
٥ - ومنها، بل أعظمها ولُبُّها: الإخلاص في طلب العلم، قال ﷺ: «من تعلم علمًا مما يبتغى به وجه الله ﷿، لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا لم يجد عرَفْ الجنة يوم القيامة» (٧) يعني ريحها.