Skip to content

الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى المسلك الثاني الأدلة القطعية على وقوع التحريف والتبديل في التوراة

الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٢/ ٤١١

ووقوعه (١). نقلا وسمعا- سقطت أقوال منكري النسخ، وأقوال من أنكر عموم رسالة النبي ﷺ (٢) ولله الحمد والمنة.

المسلك الثاني: الأدلة القطعية على وقوع التحريف والتبديل في التوراة:

من حكمة القول في دعوة اليهود إلى الله ﷿ أن يبين لهم بالجدال بالتي هي أحسن أن الكتب التي بأيديهم قد دخلها التحريف والتبديل والتغيير (٣). .

واليهود والنصارى يقرون أن التوراة كانت طول مملكة بني إسرائيل عند الكاهن الأكبر الهاروني وحده، وتقر اليهود أن سبعين كاهنا اجتمعوا على اتفاق من جميعهم على تبديل ثلاثة عشر حرفا من التوراة، وذلك بعد المسيح ﷺ في عصر القياصرة الذين كانوا تحت قهرهم، ومن رضي بتبديل موضع واحد من كتاب الله فلا يؤمن من تحريف غيره.

واليهود تقر أيضا أن السامرة حرفوا مواضع من التوراة وبدلوها تبديلا ظاهرا، وزادوا ونقضوا، والسامرة تدعي على سائر اليهود بأن التوراة التي بأيديهم محرفة مبدلة (٤).

والذي يحكم بين الجميع هو كلام الله- ﷿ المنزل على محمد