Skip to content

الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى تمهيد

الحكمة في الدعوة إلى الله تعالى

سعيد بن وهف القحطاني

Printed page ٢/ ٣٦٥

تمهيد

الوثني: من يتدين بعبادة الوثن (١) يقال: رجل وثَنِي، وقوم وثنيُّون، وامرأة وثنيَّة، ونساء وثنيّات (٢) واسم الوثن يتناول كل معبود من دون الله. سواء كان ذلك المعبود قبرًا، أو مشهدًا، أو صورةً، أو غير ذلك (٣).

وكل من دعا نبيًّا أو وليًّا أو ملَكًا أو جنيًّا، أو صرف له شيئًا من العبادة فقد اتخذه إلهًا من دون الله (٤) وهذا هو حقيقة الشرك الأكبر الذي قال الله -تعالى- فيه: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٤٨] (٥)