Skip to content

قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة فصل في رميه الحنابلة بالثورة على الأئمة والولاة وعدم السمع لهم

قمع الدجاجلة الطاعنين في معتقد أئمة الإسلام الحنابلة

عبد العزيز بن فيصل الراجحي

Printed page ٤٨٥

[فصل في رميه الحنابلة بالثورة على الأئمة والولاة وعدم السمع لهم]

فصل

في رميه الحنابلة بالثورة على الأئمة والولاة! وعدم السمع لهم!

مع إظهارهم السمع والطاعة للولاة! وبيان كذب المالكي قال المالكي ص (١٩٧) : (وغلاة الحنابلة على مَرّ التاريخ، يُظهرون للسلطان بأنهم مع السلطة، وبأن مَن خالفهم، فقلبه معقود على الثورة والخروج على ولي الأمر!! متناسين أن من عقائدهم المدونة، أنهم لا يعترفون بإمامة غير القرشي إلى قيام الساعة.

ومتناسين ثوراتهم وإزعاجهم للسلطات التي تخالفهم، مما هو مُدَوَّن في التواريخ!!

بل لو استعرضنا أحداث الدولة السعودية الثالثة، لوجدنا لغلاة الحنابلة أكثر من ثورة!! تمنعنا المروءة والشيم عن الولوغ في هذا المستنقع من الاستعداء والانتهازية. وتفصيل تلك الأحداث وأسبابها، وأصولها الفكرية، داخل المنظومة الحنبلية) اهـ. .

والجواب من وجوه: أحدها: أن الحنابلة- ﵏ مع سمعهم وطاعتهم ونُصحهم لولاة الأمر، إلا أنهم أبعد الناس عن مخالطتهم، وأزهد الناس فيما في أيديهم.