جـ: هو يسير الرياء الداخل في تحسين العمل المراد به الله تعالى، قال الله تعالى: ﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: ١١٠] وقال النبي ﷺ: «أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر» (١) فسئل عنه فقال: (الرياء) ، ثم فسره بقوله ﷺ: «يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر رجل إليه» (٢) . ومن ذلك الحلف بغير الله كالحلف بالآباء والأنداد والكعبة والأمانة وغيرها، قال ﷺ: «لا تحلفوا بآبائكم ولا بأمهاتكم ولا بالأنداد» (٣) وقال