Skip to content

مجلسان من أمالي الخلال أدركت معنا الصلاة؟ قال: نعم، قال: فأدركت حدها؟ قال: وما حدها؟ قال: التكبيرة الأولى، قال:

مجلسان من أمالي الخلال

أبو محمد الحسن الخلال

٦ - نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْيَسَعِ الأَنْطَاكِيُّ، أنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَرْمَلِيُّ، نا عَامِرُ بْنُ سَيَّارٍ، نا فُرَاتُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمَذَانِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، ﵇، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ اسْتَبْطَأَ رَجُلا فِي الصَّلاةِ فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ قَالَ لَهُ:

«أَدْرَكْتَ مَعَنَا الصَّلاةَ؟» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَأَدْرَكْتَ حَدَّهَا؟ قَالَ: وَمَا حَدُّهَا؟ قَالَ: «التَّكْبِيرَةُ الأُولَى» ، قَالَ:

لا، قَالَ: فَمَا شَغَلَكَ عَنْهَا؟ فَاعْتَذَرَ بِعُذْرٍ، فَقَالَ: «لَوْ أَنَّ الَّذِي شَغَلَكَ عَنْهَا أَلْفَ نَاقَةٍ سَوْدَاءَ جَعْدَاءَ حَمَلْتَ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ أَنْ تُدْرِكَ حَدَّ الصَّلاةِ خَيْرٌ لَكَ مِنْ ذَلِكَ»